الجمعة، 15 جمادى الأولى 1444هـ| 2022/12/09م
الساعة الان: (ت.م.م)
Menu
القائمة الرئيسية
القائمة الرئيسية

المكتب الإعــلامي
ولاية بنغلادش

التاريخ الهجري    25 من ربيع الثاني 1444هـ رقم الإصدار: 1444 / 11
التاريخ الميلادي     السبت, 19 تشرين الثاني/نوفمبر 2022 م

 

 

بيان صحفي

 

وصفُ جهاز مكافحة الإرهاب لشباب حزب التحرير الذين تحدثوا في المؤتمرات السياسية على الإنترنت بالمتشددين هو عمل من أعمال إرهاب الدولة والقمع الذي تمارسه ضد الناس

 

قامت حكومة حسينة بمحاولة فاشلة أخرى لوقف دعوة حزب التحرير لاستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الراشدة على منهاج النبوة؛ وذلك بإرهاب وقمع شبابه من خلال فريقها الإرهابي سيئ السمعة "وحدة مكافحة الإرهاب"، حيث وصفت وحدة مكافحة الإرهاب التابعة لشرطة بنغلادش، في بيان صحفي صدر يوم الأربعاء لوسائل الإعلام، وصف بعض أبناء الأمة الشجعان الذين تحدثوا في المؤتمرات الإلكترونية التي نظمها حزب التحرير بأنهم إرهابيون ومتشددون، وطلبوا من الناس المساعدة في القبض عليهم.

 

إن حزب التحرير/ ولاية بنغلادش يدين بشدة هذا العمل الخسيس واليائس من الحكومة. حيث يُعرف حزب التحرير بأنه حزب سياسي فكري لا يتبنى العنف، وهو منتشر بالفعل في المجتمع وتحتضنه جميع شرائحه. وحزب التحرير يدعو الناس عبر أعماله السياسية ونضاله الفكري إلى العمل لإقامة دولة الخلافة على منهاج النبوة، لأنه فرض على جميع المسلمين وليس عليه وحده. كما ويعمل حزب التحرير على إيجاد وعي ورأي عامين على فكرة الخلافة من خلال القيام بأنشطة فكرية وسياسية مثل المخاطبة الجماهيرية في الأماكن العامة عبر النشرات والبيانات الصحفية، عبر تنظيم المؤتمرات الحية وعلى الإنترنت. كما ويدعو حزب التحرير أيضاً الضباط المخلصين في الجيش للقيام بواجبهم الشرعي في إعطائه النصرة لإقامة الخلافة، تماما كما أعطى الأنصار مثل سعد بن معاذ رضي الله عنه النصرة لرسول الله ﷺ، لإقامة الدولة الإسلامية الأولى في المدينة المنورة.

 

ولتحرير الأمة الإسلامية من براثن الاستعمار، كان حزب التحرير يفضح مؤامرات أمريكا وبريطانيا وحلفائهما الإقليميين على سياستنا واقتصادنا. وبكل شجاعة وإخلاص تم فضح المخططات الشريرة لهذه الدول الاستعمارية وتعاون عملائها معها فيما يتعلق بسيادة الأمة وجيشها. ولقد لقيت المؤتمرات المختلفة عبر الإنترنت التي نظمها حزب التحرير قبولا جيداً من الأمة بمختلف شرائحها، وشارك فيها الناس على نطاق واسع. ومن خلال المؤتمر الذي تم تنظيمه عبر الإنترنت في عام 2015 بعنوان "الخلافة القائمة قريبا بإذن الله - التغيير لا مفر منه في السياسة والاقتصاد في بنغلادش" قدّم المتحدثون توجيهات مهمة للأمة حول كيفية قيام دولة الخلافة من خلال إحداث تغييرات في السياسة والاقتصاد في البلاد. ثم في عام 2019، كشف المتحدثون في مؤتمر اقتصادي عبر الإنترنت بعنوان "الرؤية الاقتصادية لدولة الخلافة" سياسات التنمية الخادعة لحكومة حسينة، ووضحوا السياسات والإجراءات الرئيسية لدولة الخلافة. وفي عام 2020، قُدمت مسودة دستور دولة الخلافة للناس من خلال مؤتمر عبر الإنترنت بعنوان "مشروع دستور دولة الخلافة" بهدف توضيح رؤية ومساعي حزب التحرير في إعداد مشروع دستور دولة الخلافة المكون من 191 مادة مستنبطة من الشرع، وأكد على استعداد الحزب لإدارة الخلافة الثانية القائمة قريبا بإذن الله، وإضافة إلى ذلك وفي آذار 2022، كشف المتحدثون في مؤتمر عبر الإنترنت بعنوان "هل نحن حقاً مستقلون؟" التدخل السافر للقوى الاستعمارية وخاصة أمريكا وبريطانيا، في جميع جوانب السياسة والاقتصاد في البلاد، وسلطوا الضوء على الطريق الصحيح للتحرر الحقيقي من قيود الاستعمار الجديد.

 

أيها الناس: أين التشدد الذي وصفه جهاز مكافحة الإرهاب في كل ما تقدم، وطالب الناس بتقديم المساعدة في اعتقال الداعين لهذا الحق؟! إن جهاز مكافحة الإرهاب هو جهاز شرير تابع لحكومة حسينة، ولم يسلم من شره حتى الشابان من إخواننا اللذان كان دورهما فقط تلاوة القرآن في المؤتمرات!

 

في تجاهل لاستبداد النظام الحالي وسفكه للدماء البريئة، فإن شباب حزب التحرير الذين تحدثوا في هذه المؤتمرات عبر الإنترنت هم بلا شك أبناء الأمة المخلصون والشجعان، وبسبب شجاعتهم فإنهم يتعرضون باستمرار لمضايقات الطبقة الحاكمة، ويتحملون معاناة لا نهاية لها بما في ذلك فقدان سبل العيش. ومع ذلك فإن هذه النفوس الشجاعة تؤدي بقوة واجب رعاية شؤون الأمة. إنّ هؤلاء الشجعان هم من يؤدون دور رجال الدولة الحقيقيين، ويعملون على تحرير الأمة من ذئاب المستعمرين، واستئناف الحياة الإسلامية بإقامة الخلافة الموعودة؛ وذلك لأنهم يعتبرون السياسة عبادة وواجباً شرعياً. يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ﴾. ومن ناحية أخرى، فإن حكام هذا البلد العملاء ينفذون كل مؤامرات الكفار المستعمرين لمنع تطبيق الإسلام؛ وذلك بنعت أحكام الإسلام والأعمال الفكرية التي تدعو لإقامة الخلافة بالإرهاب والتشدد. وبعد أن فشلت في وقف حزب التحرير من خلال القمع المستمر والاعتقالات والسجن، فإن حكومة حسينة الآن يائسة تماماً لوقف تحركات الحزب من خلال السعي وراء ما يسمى بدعم الناس لتسليم متحدثي الحزب في المؤتمرات عبر الإنترنت إلى الشرطة.

 

أيها المسلمون من الذين يعملون في الشرطة والأجهزة الأمنية، لا تَدَعوا الحكام المستبدين يستغلونكم لتنفيذ مخططاتهم السياسية الفاسدة، وندعوكم إلى عصيانهم وقد تخلوا عن أحكام الله وخضعوا لإرادة القوى الاستعمارية الكافرة. قال النبي ﷺ «لَا طَاعَةَ لِمَخْلُوقٍ فِي مَعْصِيَةِ الْخَالِقِ» رواه البخاري.

 

أيها الإخوة: لقد اختار شباب حزب التحرير عن وعي طريق الكفاح والتضحية هذا مرضاة لله سبحانه وتعالى، ويلجؤون إلى الله من أولئك الذين يحاولون إيذائهم، فاحذروا من غضب الله أيها الإخوة، قال الله المنتقم الجبار: ﴿إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَتُوبُوا فَلَهُمْ عَذَابُ جَهَنَّمَ وَلَهُمْ عَذَابُ الْحَرِيقِ﴾، فامتنعوا عن اعتقال أو تعذيب أو حتى مضايقة إخوانكم الذين يدعون لإقامة نظام الإسلام؛ الخلافة. وهؤلاء الحكام الخونة هم عملاء لأسيادهم في الغرب الكافر المستعمر الذين يحاربون الإسلام باسم "الحرب على الإرهاب"، لاجتثاث الصراع الفكري والكفاح السياسي الذي يقوم به حزب التحرير في بنغلادش. وقد انفض الناس بالفعل عن هؤلاء العملاء الذين فشلوا تماماً في تحقيق العدالة والأمن والازدهار.

 

إن أبناء هذه الأمة الكريمة المخلصين يؤيدون بإخلاص وينتظرون بفارغ الصبر عودة دولة الخلافة. ونحذركم من أنكم إن تواطأتم لتأخير تطبيق حكم الله، فإنكم بالتأكيد ستطالكم لعنة المظلومين في هذا العالم، ولن تفلتوا من غضب الله سبحانه وتعالى في الدنيا وعقابه يوم القيامة، وحينها لن ينفعكم هؤلاء الحكام لأنهم سوف يتبرؤون منكم، وستعضون أصابع الندم وأنتم تكتوون في نار جهنم، يقول الله سبحانه وتعالى: ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتُّبِعُواْ مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ وَرَأَوُاْ الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الأَسْبَابُ * وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُواْ لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّؤُواْ مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللّهُ أَعْمَالَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَارِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾.

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير

في ولاية بنغلادش

 

 

المكتب الإعلامي لحزب التحرير
ولاية بنغلادش
عنوان المراسلة و عنوان الزيارة
تلفون: 8801798367640
فاكس:  Skype: htmedia.bd
E-Mail: contact@ht-bangladesh.info

تعليقات الزوَّار

تأكد من ادخال المعلومات في المناطق المشار إليها ب(*) . علامات HTML غير مسموحة

البلاد الإسلامية

البلاد العربية

البلاد الغربية

روابط أخرى

من أقسام الموقع